المزي

231

تهذيب الكمال

المنهال ، فقال : أبو الوليد عند الناس أكثر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شئ ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره . وقال أبو حاتم في موضع آخر : ما رأيت بعده قط كتابا أصح من كتابه . وقال محمد بن سلمة بن عثمان ، عن معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت البصرة ، والناس يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد وبعده أبو بكر بن خلاد . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا ، عن أبي عبد الله محمد بن حماد : استأذن رجل على أبي الوليد الطيالسي ، فوضع رأسه على الوسادة ، ثم قال للخادم : قولي له : الساعة وضع رأسه . قال محمد بن سعد ( 1 ) ، والبخاري ( 2 ) ، وغير واحد ( 3 ) : مات سنة سبع وعشرين ومئتين . قال بعضهم : في صفر . وقال البخاري : في ربيع الاخر . وقال بعضهم : يوم الجمعة . وقد تقدم قول الميموني عن أحمد أنه أكبر من عبد الرحمان

--> ( 1 ) طبقاته : 7 / 300 . ( 2 ) تاريخه الصغير : 2 / 355 . ( 3 ) منهم ابن حبان ( ثقاته : 7 / 571 ) .